করোনা পরিস্হিতিতে জামাত সীমিত করণে আযানে শব্দ সংযোজন অথবা পরিবর্তনের হুকুম কী ?


জাগো প্রহরী ডেস্ক :

প্রশ্ন : 

বর্তমান করোনা পরিস্থিতিতে জামাত সীমিত করণে আযানে  الا صلوا في  بيوتكم বলা যাবে কি না? বলা গেলে কখন ? শেষে না মাঝে ?


উত্তর: 

وبالله سبحانه التوفيق

হাদিসের বর্ণনানুপাতে জামাতে না আসার জন্য আযানে الا صلوا في  بيوتكم বলা যাবে এবং শেষে বা মাঝে বলা উভয়টির বর্ণনা আছে।

তবে ইবনে হাজার আসকালানী রহ. শেষে বলাকে প্রাধান্য দিয়েছেন।

আর হানাফীদের মতেও আযানের পরে বলতে হবে, তবে কারো মতে, মাঝে বললেও সহীহ হবে।
والله تعالى اعلم

روى البخاري (666)، ومسلم (697) عَنْ نَافِع، قَالَ: "أَذَّنَ ابْنُ عُمَرَ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ بِضَجْنَانَ، ثُمَّ قَالَ: صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ، فَأَخْبَرَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُ مُؤَذِّنًا يُؤَذِّنُ، ثُمَّ يَقُولُ عَلَى إِثْرِهِ: "أَلاَ صَلُّوا فِي الرِّحَالِ" فِي اللَّيْلَةِ البَارِدَةِ، أَوِ المَطِيرَةِ، فِي السَّفَرِ".

ففي قوله:  ثُمَّ يَقُولُ عَلَى إِثْرِهِ: "أَلاَ صَلُّوا فِي الرِّحَالِ "، دليل على أنها تقال بعد الأذان، قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في الحديث : "صريح في أن القول المذكور كان بعد فراغ الأذان".

وورد حديث صريح في أن قول: "صلوا في الرحال" يقال بدلًا من "حي على الصلاة"، وروى البخاري (668)، ومسلم (699) واللفظ له، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ لِمُؤَذِّنِهِ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ: "إِذَا قُلْتَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، فَلَا تَقُلْ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، قُلْ: صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ"، قَالَ: فَكَأَنَّ النَّاسَ اسْتَنْكَرُوا ذَاكَ، فَقَالَ: "أَتَعْجَبُونَ مِنْ ذَا؟!، قَدْ فَعَلَ ذَا مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي، إِنَّ الْجُمُعَةَ عَزْمَةٌ، وَإِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أُحْرِجَكُمْ، فَتَمْشُوا فِي الطِّينِ وَالدَّحْضِ".

والأمران جائزان، نص عليهما الشافعي رحمه الله تعالى في "الأم" في كتاب الأذان، فيجوز بعد الأذان، وفي أثنائه؛ لثبوت السنة فيهما، لكن قوله بعده أحسن، ليبقى نظم الأذان على وضعه".

كلمة زائدة:
وقع الخلاف لأأيضا في كون هذه العبارة أصلية ام زائدة،  فقد حكى ابن رجب في الفتح الأمرين، وقال البخاري باب الكلام في الأذان وكذا البيهقي باب الكلام في الأذان فيما للناس فيه منفعة وذكرا أحاديث ألا صلوا في رحالكم، إشارة إلى إدراج هذه اللفظة في الأذان وليست من ألفاظ الأذان، وهو ظاهر اختيار ابن تيمية وابن المنذر وابن عبدالبر وجعله كالتثويب في الفجر.

متى تقال:
قيل تقال في أثناء الأذان، وهو وجه للشافعية وظاهر مذهب الحنابلة، واختاره ابن تيمية في شرح العمدة، وقيل بعد الأذان، وهو مذهب الحنفية والمالكية ووجه عند الشافعية واختاره الشوكاني، فيما يرى بعض الأحناف والشافعية أن الأمر واسع. 
ومن قال إنها تقال في أثناء الأذان اختلفوا في مكان من الذان بالتحديد، على أقوال؛ القول الأول: تقال في أثناء الأذان بدلاً من الحيعلة، وهو وجه للشافعية واختاره الخطابي، واستغربه ابن رجب في فتحه، القول الثاني: تقال بعد الحيعلة مع الحيعلة، وهو وجه للشافعية وظاهر مذهب الحنابلة واختيار ابن تيمية، القول الثالث: الأمر واسع، وهو لبعض الحنفية ومذهب الشافعية.
للأذان ألفاظ مخصوصة لا يجوز تجاوزها إلا بنص.

উত্তর প্রদান করেছেন :

মুফতি মাসুম বিল্লাহ হাফিজাহুল্লাহ
উস্তাযুল হাদিস ওয়াল ফিকহ
জামিয়া ইসলামিয়া দারুল উলুম মসজিদুল আকবার কমপ্লেক্স,মিরপুর-০১,ঢাকা-১২১৬ ৷


জাগো প্রহরী/এইচএইচ

একটি মন্তব্য পোস্ট করুন

0 মন্তব্যসমূহ